أهلاً ومرحباً بكم ...... في منتدى شباب يريم

أهلاً ومرحباً بكم ...... في منتدى شباب يريم

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» أســـــاليب التقــــويــــم والإمــتحانات
الخميس 20 أكتوبر 2016, 4:51 pm من طرف امنية بروكوالا

» الذكرى الاولى لمجازر العدوان السعودي على مدينة يريم
الجمعة 08 أبريل 2016, 4:05 am من طرف الشادي

» الذكرى الاولى لمجازر العدوان السعودي على مدينة يريم
الجمعة 08 أبريل 2016, 4:05 am من طرف الشادي

» دورة ادارة الازمات الامنيه ....لعام 2016
الثلاثاء 05 أبريل 2016, 10:31 pm من طرف كريم نبيل

» شهداء وجرحا في غارات العدوان على مدينة يريم - هنجر سعد بجاش
السبت 12 مارس 2016, 9:14 am من طرف رأي

» السلام عليكم ورحمه الله
الأحد 08 نوفمبر 2015, 5:39 pm من طرف كريم نبيل

» دورة الامن لعام 2016
الإثنين 02 نوفمبر 2015, 6:23 pm من طرف كريم نبيل

» دورة ادارة الموارد البشرية
الإثنين 12 أكتوبر 2015, 5:00 pm من طرف كريم نبيل

» المركز الخليج الاستراتيجى
الأحد 04 أكتوبر 2015, 10:17 pm من طرف كريم نبيل

اليمن أغلى

اليمن أغــلى من كل غــالي












معلومات عن الحضارة

شاطر
avatar
محمد سعد علوان
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 273
نقاط : 3239
شكر هذا العضو : 79
تاريخ التسجيل : 23/09/2010
العمر : 31
الموقع : يماني (جدة)

معلومات عن الحضارة

مُساهمة من طرف محمد سعد علوان في الأحد 14 نوفمبر 2010, 4:50 am




على سفح جبل ريدان تقبع تلك المدينة الأثرية الشامخة شموخ الجبال لتضرب باقاصي الأرض رموز تذكارية وأثرية خلدها التاريخ على مر العصور، إنها ظفار حمير .. التاريخ، الحضارة ، القوة ، ظفار الظافرة المظفرة بالتاريخ والآثار.
ظفار المنسية ، تلتحف السماء ، وتفترش الأرض ، ظفار الموشحة بالضباب والملبدة بغيوم الأمطار تسترشف نسمات الهواء العليل على مشارف قاع الحقل ،ووادي لحاف،ووادي بناء ، ووادي عصام ، ظفار التي ضرب بها المثل بتشييد القصور،وبناء السدود ، ونحت الصخور، وسجلت بصماتها على مر الأزمان بملوكها الشامخة .
ظفار حمير ، او ظفار يريم ، تقع بمحافظة إب على سفح جبل ريدان بعزلة العرافة مديرية السدة جنوب مديرية يريم بنحو20 كيلو متر، وترتفع على مستوى سطح البحر بنحو الفين و750 متر.
وشهدت هذه المنطقة قيام الدولة الحميرية التي أسسها الملك الحميري ذي ريدان عام 115 قبل الميلاد بمنطقة ظفار يحصب او ظفار قاع الحقل او ظفار منكث ، او ظفار وادي بناء ، كل هذه الاسامى أخذتها "ظفار حمير" نتيجة قرب الامكان التي تنتسب إليها ،فقد اختيرت ظفار على سفح ريدان عاصمة لهذه الدول الحميرية التي استمرت قرابة 650 عاماً إلى ان وصلت
قوتها السنام، وواصل الحميريون زحفهم شمالاً وجنوباً حتى ضموا إليهم الدول السبئية والتي كانت قائمة في مأرب،وتوحدت الدولتين لتصبح اليمن بذلك أول دولة عرفت التوحد منذ اكثر من 2000 عام وكونت مملكة " سبأ وذوريدان " على يد الملك الحميري شرحبيل بن يعفر بن أبو كرب أسعد "
اسعد الكامل " وعاصمتها ظفار ، وقد برزت المملكة الحميرية فيما بين 300الى 525 م كاقوى مملكة في جنوب الجزيرة معتمدة على التجارة مابين الغرب والشرق بالمواد العطرية واللبان .
كما كانت ظفار إحدى محطات الطريق القديم للقوافل التجارية قبل الإسلام وطريق قوافل الحجيج بعد الإسلام والذي كان يبدأ من مدينة عدن مروراً بالعاصمة ظفار ثم صنعاء عبر الهضبة الشمالية الغربية حتى مكة ثم يثرب فبلاد الشام وقد كان اختيار موقع ظفار كعاصمة استراتيجياً وعن تخطيط مسبق وبدقة بالغة ،لما تمثله من أهمية اقتصادية وعسكرية في تشرف على عدد من الاودية ذات المياه الجارية كما ذكرناها سابقاً.
ولأهمية ظفار فقد ورد ذكرها في عدد من المصادر التاريخية الداخلية والخارجية،واقدم ذكر لها في تلك المصادر يعود الى النصف الثاني من القرن الأول الميلادي من قبل المؤرخ الكلاسيكي "بليتوس" في الجزء السادس من كتابة "التاريخ الطبيعي " ثم توالى ذكرها في عدد من الكتب والمؤلفات الأخرى.



كما اظهرت المصادر اليونانية والرومانية مخطط للمدينة والتي كانت تلفظ في مصادرهم "زفار " فيما أسهب لسان اليمن المؤرخ ابو محمد الحسن الهمداني الذي عاش في القرن الرابع الهجري في كتابه الأكليل في وصفها والتغني بأثرها وتحديد موقعها فذكر ان لظفار حمير (يحصب) تسعة أبواب هي(باب ولا،باب الإسلاف ،باب خرفة،باب صيد ،باب مآوه ، باب هدوان
وباب خبان ،وباب حوره، وباب الحقل )على أن اهم تلك ألأبواب باب الحقل الذي كان عليه الأجراس حسب الهمداني اذا فتح او أغلق الباب سمع له صوت الرنين من مكان بعيد وكان يوجد لديه سور كبير تحصن به المنطقة.
ـ المعالم الأثرية
بما أن مدينة ظفار ظلت لمدة طويلة العاصمة السياسية لمملكة سبأ وذوريدان فقد اهتم ملوك تلك المملكة بتحصينها وتشييد المباني العامة والمعابد ،والاسواق،والسدود،الى جانب المباني الخاصة مثل القصور،والمنازل، والتي لازالت بقاياها الاثرية ظاهرة للعيان حتى اليوم ومن أهمها( قصر ريدان، وشوحطان،وكوكبان ) على ان "قصر ريدان" كان الأشهر.
وكان قصر عظيم يحيطه نحو 7 اسوار محصنة ومنيعة ومثل مركز القيادة والنفوذ للمملكة، ولم يتبقى من القصر اليوم الا بضعة امتار شاهدة للعيان وبقايا أسوار وإطلال من المعالم المنحوتة، منها في أعلى جبل هدمان المقابل لقصر ريدان كهف يسمى "حود الذهب"، ويوجد عليه فتحة مختومة من سمك الحجر، كلما رآها احد من بعيد وجدها تلمع مثل الذهب، وكلما اقترب منها لم يجد شيء، وكان يوجد عليها حيوان الحرباء يمنع أي شخص من الاقتراب منها وقد مات.
ـ سوق الليل
يمثل سوق الليل نفق سري منحوت تحت جبل ريدان حالياً (جبل ظفار) كان يربط بين واجهتي الجبل والمدينة، ولكنه حالياً مدفون اضافة الى دكاكين ومحلات منحوتة في الصخر ماتزال بقاياها موجودة حتى اليوم، فيما يوجد الخزانات الحميرية المنحوتة في قمم الجبال وهي صهاريج عديدة للمياه منحوتة في الصخر، وعند الاتجاه نحو قصر ريدان يجد الزائر اسفل القصر بركة مياه أو خزان مياه القصر المركزي.
يصل عمق الخزان نحو 6 أمتار وعرضه نحو 6 امتار وهو مجوف من الداخل ومنحوت في الصخر، ولا يتم الدخول أليه إلا عبر بوابة ودرجة (سلم )منحوت وقد تهدم جزء منه.
وحسب السكان المحليين كان يوجد ساقية منحوتة في الصخر تحت الارض يصل إليها الماء من الخزان الأعلى للقصر الذي يقع اعلى الخزان المركزي، إضافة إلى غرف مربعة ومستطيلة الشكل كلها منحوتة في الصخر بمقاسات مختلفة كانت مدافن للحبوب في اسفل القصر .
ـ مرابظ الخيول، وسجن الغضب
وفي المكان تلفت الانتباه غرف منحوتة في مشارف جبل ريدان باشكال هندسية مختلفة كانت تستخدم كمرابظ للخيول واماكن العلف وحمام ومطابخ كلها منحوتة لازالت موجودة وشاهدة للعيان تدل على قوة وعبقرية الإنسان الحميري ولم يتوقف هذا الدهاء عن هذا الحد بل تجاوز الخيال، حيث يشد انتباه الزائر اسفل القصر وفي وسط الحيد الشاهق سجن حميري يسمى ( سجن الغضب) منحوت في الصخر بعمق 3 امتار وعرض تقريباً خمسة امتار تقريباً.
ويوجد اعلى السجن مدخل وحيد، ويمثل فتحة صغيرة الحجم كان دائرية الشكل يدخلها السجين ويختم عليه بغطاء من حجر منحوت وفي عرض الحيد توجد فتحة للتنفس والضوء تطل على قاع الحقل ووادي لحاف لا يستطيع السجين النفاذ منها أو الهرب لانها تقع على شاهق مرتفع ومخيف.
ويبقى المعلم الأثري البارز لظفار " متحف ظفار" وهو عبارة عن مبنى متواضع عند مدخل قرية ظفار الحالية ويضم نحو 300 قطعة أثرية قيمة عثر عليها الأهالي خلال سنوات عدة وجمعت تلك اللقى الأثرية من خلال مبادرات ذاتية للسكان المحليين، وتمثل اجمل ما تتمتع به ارض يحصب.
ـ خسة الاف قطعة أثرية معرضة للتلف
يقول أمين متحف ظفار علي صالح الزبيدي "ان المتحف يعاني من أهمال وأبعاد وأقصى كبير من الجهات المختصة ومن المجلس المحلي وعدم تأهيلة وترميمة ليصبح متحف بمعنى الكلمة .

ويشير إلى أن المتحف يحتوي على أكثر من 300 قطعة أثرية معروضة ومرممة وموثقة، مؤكدا أن أكثر من خمسة آلاف قعطة أثرية حميرية لازالت تقبع في المخزن المجاور للمتحف لأكثر من 15 عاماً معرضة للتلف والصدى في انتظار إنقاذها من قبل الجهات المختصة من خلال ترميمها وإعادة تأهيلها وتوثيقها وبنا الدور الثاني للمتحف الذي وجهه به وزير الثقافة السابق.
وأضاف:" كذلك أعادة تأهيل المتحف بالتجهيزات والفترينات لان المتحف الحالي يعاني من تسرب المياه والأمطار إلى القطع الأثرية مما يؤدي إلى تعرضها للهلاك والصدى كون سقف المتحف خشبي.
اما المكنوزات الأثرية فعند الدخول من بوابة المتحف تلفت الأنظار تلك الحجرة الكلسية البالغ طولها نحو المترين وعرضها متر ونصف والمكتوب عليها بنقش خط حميري ترجمة للعربية المتخصص في شئون الآثار الحميرية ومدير المتحف السابق المرحوم احمد عبد الولي الأشول.
ويظهر النقش الكبير الذي وجد في ظفار كتابات تدل على تجديد وإصلاح قصر ذي ريدان على يد شرحبيل يعفر بن ابو كرب اسعد (اسعد الكامل) ويصف فيه كيف تمت زخرفة القصر بتماثيل برونزية ورسومات اسود ونمور وبرك مزخرفة بالنوافير والرسوم الحيوانية.
كما يذكر النقش ترميم سد مأرب ،ويعد هذا النقش مؤرخ بعام 562م بالتقويم الحميري الموافق 447ميلادي وتاريخ هذا النقش المشهور من مأرب يتضمن إعادة ترميم سد مارب .
وداخل المتحف تجد أنه يحتوى على قطع أثرية منحوتة تماثيل برونزية ورؤوس أثوار ووعلان وأحجار بلقية مرسوم فيها أشجار العنب وثمار فاكهة وفرسان وأحجار منحوتة عليها حيوانات خرافية ومجنحة والبراق وسيوف وعقود قصور ومسارج حميرية كانت تضاء بواسطة زيت الترتر والجلجل وآنيات فخاريات جميعها حميرية، إضافة إلى بعض الآلهة الوثنية والأبراج الفلكية واوزان ومباخر حميرية ومذابح وادوات حادة من السيوف والخناجر والسكاكين.
كما يوجد جناح خاص بالاساور والأختام الساسانية والخرز والفضة والخواتم من العصر الحميري وشمعيات ورأس الاحصنة ولجامهن من البرنز وعجلة حميرية وصور وتماثيل والمطاحن الحميرية جميعها ترجع الى القرن الأول والرابع الميلادي .
وعند اتجاه الزائر نحو جنوب شرق ظفار تقع بيت الأشول على بعد بضعة كيلومترات وهي قرية عادية إلا انها بنيت بأحجار جلبت من إطلال مدينة ظفار التاريخية ودروها وقصورها وتوجد على واجهاتها الكثير من النقوش المسندية والرسوم المنحوتة والتي جعلت من قرية بيت الأشول متحفاً مفتوحاً يعرض بعضاً من آثار مدينة ظفار التاريخية.
واصبحت قرية بيت الأشول الشاهد الوحيد على جلال وعظمة مدينة ظفار التاريخية وقصر ريدان وقد نقلت احجار تلك المنازل قبل اكثر من 200 الى 250 عام مما جعل عمر بعض تلك المنازل يتجاوز المائين عام .
ـ قبر الجوخ
توجد في واجهة الجبل الشرقي لقصر ريدان بظفار "مقبرة العصبي الحميرية"، وهي عبارة عن غرف واسعة متصلة ببعضها في باطن الجبل بواسطة مداخل وفتحات، وفي كل غرفة منها مصطبة لحفظ اجساد الموتى.
وقد أنتشرت القبور في عدد من ظفار وأغلبها في الصخر ومنحدرات الجبال وتبرز أهمية صاحب القبر ومكانته الاجتماعية فهناك القبور الملكية الخاصة بالملوك وعلية القوم،والتي كانت اكثر فخامة وإتقان عن تلك التي خصصت لعامة الناس.
وأعطت شواهد القبور للمهتمين معلومات هامة ساعدت في فهم عادات المجتمع القديم وانماط حياتهم المختلفة، ومنها الملابس والفخار والحلي والاساور.
ولعل ابرز هذه القبور "الجوخ" قبر لملك حميري منحوت في الجبل، ولكن الأهالي يؤكدون أن مقبرة العصبي تتعرض للنبش والنهب والحفر من قبل بعض أهالي القرى المجاورة وبصورة شبة يوميةً، "ودون أن تحرك الجهات المعنية ساكنا تجاه ما يتهدد اثارنا وتاريخنا" وفقا للأهالي .
ـ سدود قديمة
وفي البقعة الخضراء من ارض يحصب ، يوجد ثمانون سدا يقذف الماء سائلا " بسبب طبيعة المنطقة الزراعية، قام ملوك سبأ وذوي ريدان بإنشاء عدد من المنشئات المائية المختلفة وفي مقدمتها السدود في ظفار والمناطق المجاورة والمحيطة بها .
وتذكر كتب التاريخ البقعة الخضراء من ارض يحصب، مشيرة إلى أنه كان فيها أكثر من 80 سداً واغلب هذه السدود منحوتة في اصل الجبال الا ان بعض تلك السدود تحولت إلى مدرجات زراعية ويعود بنائها إلى عصر الدول الحميرية .
كما توجد في منطقة ظفار يحصب حسب كتب التاريخ عدد من الحصون الأثرية والتاريخية منها حصن العرافة الذي كان يضم قصراً مهدما ومقبرة صخرية منحوتة داخل الجبل.
وحسب الأهالي" كان العام الماضي شهد أكتشاف أثري مذهل لم يعرف الأنظار العامة، حيث أكتشف معمل صياغة الذهب والتماثيل الثمينة آنذاك في العرافة ولم يتم معرفة اللغز وسر ما حصل إلى الآن.
يقول الأهالي " توفى أحد أبناء قرية العرافة شمال شرق ظفار بنحو اثنين كيلومتر تقريباً قام الأهالي بحفر قبر له في المقبرة وأثناء الحفر وجد الحفارين أسفل القبر فتحة صغيره فواصلوا الحفر إلى ان وصولوا أسفل الحفرة حيث وصل عمق الحفر 12 مترا تحت الأرض واذا فيه اكتشاف غرفة مليئة بالتماثيل والسيوف البرنزية وأشياء ثمينة أخرى والادهى من ذلك وجد التراب يلمع مثل الذهب تم اخذ عينة والذهاب إلى محل ذهب واذا به يقول هذا ذهب خام مخلوط مع التربة وتم تعبئة الجواني بالتراب الملمع بالذهب وتم بيع الكيلو غرام بـ 80 الف ريال ، وبعد ان تم افراغ محتوى الموقع جاءت التعزيزات الأمنية لحراسة الموقع".
ـ حصن اليهودية
أما على الجهة الجنوبية الغربية ببضعة كيلومترات يوجد حصن اليهودية وهو جبل مرتفع يسمى جبل اليهودية حالياً نسبة الى الحصن الذي كان يقع على سفح الجبل ، وقد تم ذكره في معجم القبائل اليمنية لأبراهيم المقفي على ان اليهود في العصر الحميري كان يوجد لهم حصن أعلى الجبل وهو قائم الى حد الآن ومعروف باسم جبل اليهودية في مخلاف العرافة بمنطقة خبان يطل على قرية بيت الأشول وقرية السيرة وجبل حجاج والأعماس.
ـ جبل الحرثي
يقع جنوب ظفار في وادي جبل حجاج حيث كانت الملوك الحميرية تتنقل للعيش والسكن في أعلى القمم والتحصن من الغزوات التي كانت تحصل انذاك ،وجبل الحرثي الموجود حالياً والذي سكنه الملك الحميري الحارث الرياش، كان يوجد فيه بعض الآثار والتي تم التنقيب عنها وتوقفت بسبب وعورة الطريق والمكان وقلة الإمكانيات حيث يوجد فيه مقابر صخرية منحوتة في الصخر وبعض الصهاريج والبرك الحميرية لحفظ المياه، وبما أن المنطقة لازالت بكراً كما تؤكد الشواهد فأن هناك كم هائل وكبير من القطع الأثرية والاكتشافات الأثرية التاريخية المتتالية في جميع نواحي المنطقة، إلا أنها تتعرض حسب واقع الحال للعبث والسطو والنهب والنبش والسرقة والتهريب.
ـ معبد قصر ريدان
في شهر أبريل 2007م وخلال اعمال التنقيب عن الآثار التي تقوم بها البعثة الألمانية التابعة لجامعة (هيدل برج ) بموقع ظفار ذو ريدان تم اكتشاف معبد اثري يعود تاريخه إلى عام 100 ميلادي، ويشمل آثار المعبد على بقايا امتدادات للجدران المعمارية للمبنى وجدران ومداميك تتميز بأحجارها الرأسية وبنيت بأحجار مهندمة وزخرفت بالنحت البارز لأشكال حيوانية ونباتية مختلفة قوامها نحو 3 صفوف عن المداميك عليها رسوم نحتية لصور الغزلان والفهود وحيوانات خرافية مجنحة إضافة إلى أشجار العنب وثمارها واوراقها واحجار منحوتة عليها رسوم الثيران والوعل، كما أن المبعد مرصوف بإحجار البلق الأثرية والجميلة وهو حالياً شاهد للعيان.
وتقوم البعثة الألمانية بالتنقيب عن الآثار في موقع ظفار كل عام من بداية يناير وحتى مارس ويؤكد أعضاء البعثة أن الأيام القادمة ستشهد اكتشافات مذهلة وكبيرة في الموقع.


ومعلوم ان النقوش الحميرية مصطلح استخدم للإشارة لكافة نقوش وكتابات اليمن قبل الإسلام وكثير من نقوش فترة ملوك سبأ وذي ريدان هي نقوش مؤرخة بالتاريخ الحميري وتعود إلى فترة مابين القرنين الأول والرابع الميلادي.
وعثر على كثير من هذه النقوش في ظفار وتحتوي على معلومات هامة عن العلاقة مع شمال ووسط الجزيرة العربية وعن المعتقدات الدينية في زمن الدولة الحميرية التي تبدأء في النصف الثاني من القرن الرابع مايسمى في تاريخ اليمن بالفترة التوحيدية وتظهر التأثيرات المسيحية واليهودية وكذلك ظهر ما سمي بالديانات التوحيدية الحميرية وتبدأ الدعوات الدينية إلى الآلهة العربية الجنوبية بالزوال تدريجياً لتحل محلها الدعوات إلى الإله " رحمنان " رب السماوات والأرض، وقد حصل صراعات مع الأحباش في زمن ذي نواس وحرق الكنائس في ظفار وملاحقة مسيحيي نجران كا ورد في قصة اصحاب الأخدود .

avatar
عبد الرقيب الجرادي
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 1747
نقاط : 5849
شكر هذا العضو : 167
تاريخ التسجيل : 17/11/2010
العمر : 48
الموقع : المملكه العربيه السعوديه

رد: معلومات عن الحضارة

مُساهمة من طرف عبد الرقيب الجرادي في السبت 21 مايو 2011, 10:33 pm

محمد سعدموضوع رائع يعطيك العاااافيه
تحيااتي لك

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت 16 ديسمبر 2017, 3:00 pm