أهلاً ومرحباً بكم ...... في منتدى شباب يريم

أهلاً ومرحباً بكم ...... في منتدى شباب يريم

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» أســـــاليب التقــــويــــم والإمــتحانات
الخميس 20 أكتوبر 2016, 4:51 pm من طرف امنية بروكوالا

» الذكرى الاولى لمجازر العدوان السعودي على مدينة يريم
الجمعة 08 أبريل 2016, 4:05 am من طرف الشادي

» الذكرى الاولى لمجازر العدوان السعودي على مدينة يريم
الجمعة 08 أبريل 2016, 4:05 am من طرف الشادي

» دورة ادارة الازمات الامنيه ....لعام 2016
الثلاثاء 05 أبريل 2016, 10:31 pm من طرف كريم نبيل

» شهداء وجرحا في غارات العدوان على مدينة يريم - هنجر سعد بجاش
السبت 12 مارس 2016, 9:14 am من طرف رأي

» السلام عليكم ورحمه الله
الأحد 08 نوفمبر 2015, 5:39 pm من طرف كريم نبيل

» دورة الامن لعام 2016
الإثنين 02 نوفمبر 2015, 6:23 pm من طرف كريم نبيل

» دورة ادارة الموارد البشرية
الإثنين 12 أكتوبر 2015, 5:00 pm من طرف كريم نبيل

» المركز الخليج الاستراتيجى
الأحد 04 أكتوبر 2015, 10:17 pm من طرف كريم نبيل

اليمن أغلى

اليمن أغــلى من كل غــالي












مفتاح النصر

شاطر
avatar
عبد الرقيب الجرادي
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 1747
نقاط : 5790
شكر هذا العضو : 167
تاريخ التسجيل : 17/11/2010
العمر : 48
الموقع : المملكه العربيه السعوديه

مفتاح النصر

مُساهمة من طرف عبد الرقيب الجرادي في الجمعة 01 أبريل 2011, 10:20 pm

الاعتماد على الله وحده
ينتظر كثير من الناس قائدا فذا أو حاكما بطلا ليخلصهم من أوضاعم التي يئسوا منها، ويخرجهم من الذل والهوان الذي أحاط بهم، ويرفع لهم راية دينهم وإسلامهم ويعيد لهم عزا مسلوبا ومجدا قديما، وهم بذلك من الناحية العملية والحياتية يعيشون في أحلام اليقظة ويستكينون لحيلة العجّز والخاملين، ومن الناحية العقدية يرمون ثقتهم بغير الله وينتظرون النصر من عند غيره!



عهد جمال عبدالناصر



هذا ماحصل في أوقات متفرقة من التاريخ البعيد والقريب كان آخرها حينما ارتمى الناس في أحضان الرئيس جمال عبدالناصر ووجهوا ثقتهم العمياء وتقديسهم العالي له ولأفكاره وحملاته، فلم يجلب لهم إلا الهزيمة تتلوها الهزيمة، والانتكاسة تعقبها الانتكاسة، وخلف إرثا من الظلم والفقر والاضطهاد والدكتاتورية.



ايهمنا أن نسرد فشل تعلق الناس بغير الله، وانتظار الفرج والنصر من مصدر آخر، سواء كان زعيما أم فكرة أم مذهبا أم نظرية، لكن مايهمنا أن يوقن الناس أن العمل الجاد والمركز والدؤوب ثم الارتماء بباب الله وحده واللجوء إليه لا إلى غيره هو مايفتح أبواب التغيير ويحدث النصر ويورث العزة «من كان يريد العزة فإن العزة لله جميعا».



عمر وعزل خالد بن الوليد



حدث للمسلمين أثناء فتح الشام أمر كانت له نتائج كبيرة في تاريخ المسلمين، ذلك هو عزل خالد للمرة الثانية (كان عزل خالد في المرة الأولى أثناء معركة اليرموك بعدما مات الخليفة أبو بكر الصديق رضي الله عنه وتسلم الخلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ) على الرغم من أن خالداً كان بطلاً عظيماً دوّخ الفرس والروم وكان فاتحاً عظيماً لم يُهزم قطُّ، وتولى حكم الجيش الإسلامي أبو عبيدة بن الجراح في الشام، بينما صار خالد مقاتلاً عادياً في صف المسلمين في الشام وقائداً لمقدمة جيش أبي عبيدة، بل صار المحرك الأساسي للمعارك العسكرية، واستمرّ الأمر على ذلك، وظل خالد يفتح الفتوح، حتى انه كان السبب الرئيسي في طرد هرقل من أرض الشام، فرحم الله عمر بن الخطاب ورحم الله خالد بن الوليد، فقد كان كلاهما من دعائم الإسلام: الفاروق وخالد، لاحظوا لو حدث هذا في أية دولة أخرى ماذا يحدث؟ لكانت حدثت انشقاقات عسكرية ومشاكل قيادية وانقسم الناس، إلا أن ذلك حدث في دولة الإسلام بهدوء كامل من قبل المعنيين بالأمر، لأن الأمر ليس للدنيا عند كليهما، والهدف السامي عند كليهما هو التطلع إلى الآخرة، فمن كانت الآخرة هدفه صغرت أمام عينيه الدنيا، فلا يثور، ولا ينتقم ولا يحقد.



خالد يستجيب لعمر



هكذا تصرف خالد بن الوليد رضي الله عنه، كان حسن الظن بعمر يثق تماماً برجاحة عقله وصواب رأيه وحتى لو رأى في ذلك خطأ فإنه يلتزم ويسمع ويطيع ويغفرها له، هكذا المسلم مع أخيه المسلم، «أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين»، ولذا كان عزل خالد للمرة الثانية كما في المرة الأولى، فقد عزم خالد على التوجه نحو المدينة بعد أن ترك كل مناصبه حسب رغبة الخليفة الراشد الفاروق، ووقف في مقرّ قيادته في قنّسرين، وألقى في جنده كلمة وداع مؤثرة، وأسف الناس لعزل خالد، ولخروج هذا البطل العظيم من ساحات الجهاد في بلاد الشام، التي كان له في كل شبر منها موقف وبطولة، فقد بلغت المعارك التي خاضها خالد في حياته في الجاهلية والإسلام (99) معركة لم يُهزم في واحدة منها أبداً، ورحل خالد إلى المدينة المنورة ليكون بجوار الخليفة الفاروق، ولما رآه عمر قال له يكشف له عن سبب عزله: «يا خالد، والله إنك عليّ لكريم، وإنك إليّ لحبيب، ولن تعاتبني بعد اليوم على شيء».



عمر يبين سبب عزله خالدا



ثم أرسل عمر خطاباً إلى جميع البلدان التي تخضع للدولة الإسلامية يقول فيه مبيّناً سبب عزله لخالد، حتى لا يفسر أحد المسألة على هواه ويذهب بها بعيداً: «إني لم أعزل خالداً عن سخطة، ولا خيانة، ولكن الناس فُتنوا به، فخشيت أن يوكلوا إليه النصر ويبتلوا به، فأحببت أن يعلموا أن الله هو الصانع للنصر وألا يكونوا بعَرَض فتنة». وحقاً كان المسلمون كلما دخلوا معركة وفيها خالد يقولون: انتصرنا دون جدل في ذلك. فخشي الخليفة أن يتوكلوا عليه بدل توكلهم على الله فيقولوا: خالد معنا. بدل أن يقولوا: الله معنا. خاف عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يتحوّل إعجاب الناس بخالد إلى مرتبة التقديس، تقديس البشر للبشر، أو إلى التواكل اللذين يسببان الفشل والهزيمة.



افتراءات تغير الحقيقة



وقد ورد في كتب جرجي زيدان وطه حسين وغيرهما كلام في هذا الصدد غريب، وأوعزوا سبب عزل خالد إلى عداء قديم، وهو أن خالد بن الوليد كسر رجل عمر بن الخطاب لما كانوا أطفالاً، فظل يحمل عمر هذا بنفسه تجاه خالد إلى أن كبر. فبالله عليكم أهذا كلام يروى في حق هذين الرجلين الشريفين العظيمين اللذين نزعا حب الدنيا كلها من قلبيهما؟ جعلا الآخرة هدفهما الوحيد. أويعقل أن يكون أمير المؤمنين الذي فتح الدنيا وزهد بها بهذه الدرجة من السخف؟! أومثل عمر يفعل هذا؟



وقد بيّن عمر بن الخطاب سبب ذلك في كلام واضح ومعقول، فهو حريص على دين الله وعلى المسلمين من أن يميل بهم الإعجاب إلى التقديس، وما أكثر ما يحصل هذا عند البشر...



موت خالد



مرض خالد بن الوليد رضي الله عنه ومات بعد عزله بثلاث سنوات وهو على فراشه، وقال قولته المشهورة: «لقد شاركت في كذا وكذا من المعارك، وما في جسدي شبرٌ إلا وفيه طعنة رمح أو ضربة سيف، وها أنا أموت على فراشي كما يموت البعير، فلا نامت أعين الجبناء...» اهـ بتصرف.



فلماذا تجبن أيها الإنسان؟ وهل تخاف من الموت بضربة سيف؟ ها هو خالد بن الوليد يشارك في تسع وتسعين معركة ولكنه لم يمت، ومات على فراشه، فالموت آتيك بطريقة أو بأخرى عندما تستوفي أجلك، لا يقدم الجهاد موتك ولا يدفع الرخاء أجلك، لقد أراد خالد بن الوليد أن يعلمنا درساً في الإيمان بالقدر، رحمك الله يا خالد، ما أعظمك من رجل ومن قائد، ما أعظمك من بطل، ومن عبقري في فنون الحرب، رحمك الله يا أبا سليمان رحمة عظيمة بقدر ما قدمت لهذه الأمة الإسلامية ولدين الله الحنيف وبقدر ما نصرت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبذلت من عمرك في ساح الجهاد...



نجم عظيم من نجوم الإسلام نودعه خاشعين لقدر الله فيه، توفي سنة 21هـ في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، وذات يوم أتى إلى مسجد قباء حُجّاجٌ فسألهم عمر: أين نزلتم في الشام؟ قالوا: بحمص. قال: فهل من خبر؟ قالوا: نعم، مات خالد بن الوليد. فحزن عمر حزناً شديداً على الأمة الإسلامية التي فقدت مثل هذا الإنسان العظيم، وقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، كان والله سدّاداً لنحور العدو، ميمون النقيبة. ثم قال: رحمك الله يا أبا سليمان.



ووصلت أنباء وفاته إلى والدته فأخذت تبكي وتقول:



أنت خير من ألف ألف من الـ



ـقوم إذا ما كُبّتْ وجوه الرجال



فقال عمر لما سمعها: صدقت والله، إنْ كان لكذلك، رحم الله أبا سليمان ما عند الله خير له مما كان فيه، ولقد مات سعيداً. ثم قال: إنما كان عزله من قبلي حرصاً على المسلمين من أن يتكلوا على خالد ويتركوا التوكل على الله ويظنوا بأن النصر من عند خالد وبسببه.



وهكذا مات عظيم من عظماء الإسلام، علمنا درساً في حسن السمع والطاعة وحسن الظن بالمسلمين حين عزله عمر ولم يَثُر لنفسه، وعلّمنا دروساً في التضحية والفداء والشجاعة والإقدام لا يزال تأثيرها حياً إلى يوم الدين، وعلمنا درساً في الإيمان بقدر الله. فكانت حياته عبراً وموته عبراً رضي الله عنه وأرضاه.



عمر يخاف أن يرتبط الناس بغير الله



كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه شديد الخوف من الله تعالى وشديد التورع في أمور الدنيا، ولقد رأى أن الناس قد أعجبوا بخالد وخاف أن يظنوا أن النصر إنّما يتحقق بوجوده فهو لم يهزم في معركة قط، ولذا فقد رأى أن يعزله حتى يرى المسلمون النصر بدون قيادة خالد وبدون وجوده معهم أصلاً في الجهاد، وكان خالد بن الوليد على ثقة تامة بما يراه الخليفة، فلم يغضب ولم يثر، ولم يحقد ولم يدبّر المكائد ولم يستمل الجيوش التي كانت تحبه وتؤيده، بل استسلم لأمر الخليفة بطاعة ورضا لأنه كان يرجو الله واليوم الآخر ولا تهمه الدنيا ومناصبها، فالجهاد لإعلاء كلمة الله تعالى وبأية طريقة سواء كان جندياً أم قائداً، وسواء كان آمرا أم مأمورا.



خاتمة



ذكرنا قصة عزل عمر لخالد رضي الله عن كليهما لنبين أولا حقيقة هذا الأمر تاريخيا، ثم لنقول لكل من ينتظر من يخلصه سواء من وضعه الخاص أو من وضع الأمة وحالتها أن ليس هكذا تورد الإبل، فليس بالأحلام تنال الأمور، ولا بالأشخاص ينتظر الفرج، وإن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم، إن بحثت عن بطل فلا تبحث بعيدا، كن أنت البطل الذي يغير حياته، وإن بحثت عن ملجأ ومعاذ فإنه أقرب إليك من حبل الوريد «وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون».
avatar
المسكين

عدد المساهمات : 105
نقاط : 2655
شكر هذا العضو : 87
تاريخ التسجيل : 03/02/2011

رد: مفتاح النصر

مُساهمة من طرف المسكين في السبت 02 أبريل 2011, 1:31 am

دمت عبد الرقيب راق لي موضووووووووووووووووووووووووعك ..

وكأنك اخرجت جمره بداخلي كادت تحرقني ..


فلنحارب سوياً مع الحق والخير
دمت ..

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 18 أكتوبر 2017, 1:43 pm